wrapper

تيرانا 12/05/2017 م

قام المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية بتدشين أول كتاب ينشر نقوش الآثار الإسلامية في ألبانيا. جاء تدشين الكتاب "مجموعة من النقوش العثمانية من ألبانيا والجبل الأسود"، للباحث الهولاندي د. محمد توتونجو (رئيس مركز الأبحاث لعالمي االتركي والعربي) في إطار أكاديمية المركز "شعوب وثقافات". وعقدت الندوة في وجود شخصيات مهمة من الديبلوماسيين، وأساتذة الجامعات، والمثقفين في قاعة الهوتيل جيكو إمبريال.

افتتح الندوة في مدير المركز الألباني أ. د. رامز زكاي، الذي قال: "تعد النقوش الموجودة على معالم الثقافة الإسلامية في الأراضي الألبانية جانباً مهماً للتراث الحضاري الإسلامي في ألبانيا حتى يومنا هذا. وهي تغطي فترة زمنية واسعة ما يقرب من خمسة قرون، بدءا من عام 1466 وتنتهي في عام 1942، وتسلط الضوء على بعض لحظات مهمة من تأريخ الألباني ".


يكشف هذا الكتاب الجديد للباحث محمد توتونجو عن معلومات جديدة عن المحيط الألباني عن طريق دراسة بيانات النقوش العثمانية على الآثار الثقافية الإسلامية في ألبانيا. صدر الكتاب باللغة الإنجليزية، ويحتوي على 132 النقوش، معظمها تم اكتشافها في الميدان. ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام، قسمين لألبانيا وقسم للجبل الأسود.


عرض مؤلف الكتاب في خطابه بعضاً من أهم النقوش التي اكتشفها خلال عمله الميدني على القلاع والمساجد والمعالم الإسلامية الأخرى التي بنيت بأوامر سلطانية. من أسماء السلاطين المذكورة في هذه النقوش تبرز أسماء السلطان محمد الفاتح والسلطان سليمان قانوني. ثم ذكر أن معظم النقوش المكتشفة تذكر أسماء المتبرعين الذين كانت أكثريتهم من النساء.


وشدد في كلامه أنه فقد حان الوقت لإنهاء النقاش حول عرقية الدولة العثمانية لأنها لم تكن تركية فحسب، بل كان لجميع العرقيات، حيث لعب الألبان والبوسنويون وغيرهم دوراً مهماً سياسياً وثقافياً لتعزيز وتوسيع هذه الدولة.وذكر أن العديد من الألبان شغل منصب الصدر الأعظم (رئيس الوزراء) في الدولة ومناصب الولاة في شتى الولايات العثمانية. وفي نهاية كلمته شكر المشاركين وتعهد بمواصلة الأبحاث للكشف عن النقوش العثمانية أخرى في ألبانيا.


وتكلم بعده الباحث الكسندر مكسي - متخصص في عمارة المساجد ورئيس وزراء ألبانيا سابقاً - الذي أثنى على العمل الدقيق من الدكتور محمد توتونجو، معتبراً أن الكتاب ملف علمي كامل. وأكد أن الكتاب يعد مساهمة كبيرة لمعرفة الحياة الاجتماعية الألبانية، وأضاف أنه يقدم للباحثين الألبان مرجعاً علمياً والمهتمين في تاريخ البلاد والباحثين، ويوفر بيانات أصيلة لا يمكن دحضها، حول معالم وشخصيات تاريخية كانت منسية بسبب عدم وجود بيانات دقيقة.


في نهاية اللقاء تم تسليم شهادة تقديرية للباحث توتونجو لدراسته المتميزة واستمر الحديث في حفلة الكوكتيل المعدة لهذه المناسبة.

Rreth nesh

Instituti Shqiptar i Mendimit dhe i Qytetërimit Islam (AIITC) është themeluar në vitin 1996, me vendim të Gjykatës së Tiranës nr. 143, datë 04. 03. 1996. Veprimtaria e këtij Instituti është e shumëfishtë dhe e larmishme në fusha të ndryshme si: shkencore, kulturore, studimore, botuese, informuese dhe dokumentuese. 

Lexo për më tepër

Lidhjet

radio

tv kontakt 2